أهلا وسهلاً بك 👋🏻
حياك الله في عدد جديد من نشرة “دردشة قيادية”
هنا جرعة أسبوعية خفيفة من الأفكار التي تُثري قيادتك وتُلهم مسيرتك، في أقل من 3 دقائق
📔 كتاب قيّم ينقلك إلى عوالم جديدة من الخبرة والمعرفة
💡 ومضة وفائدة تستمد منها الإلهام
❓ سؤال يدفعك للتفكير بعمق وينير في عقلك زوايا مظلمة
انطلق معنا في هذه الرحلة
واكتشف كيف يمكن لفكرة واحدة أن تصنع فارقًا
🟨 الفكرة الكبرى من الكتاب
تخبرنا Candace Parker في The Can-Do Mindset أن المرونة ليست صفة تولد بها أو تفقدها.
هي مهارة تُبنى بتمارين يومية صغيرة ومحددة، تماماً كأي مهارة أخرى.
لم تكتب Parker الكتاب من بعيد.
كتبته من داخل ملاعب طالبت منها في كل مباراة أن تقرر: أتوقف عند الإصابة، أم أبني من جديد؟
هذا ما يفصل القادة الصامدين عن الذين يتراجعون عند أول ضغط.
لا الموهبة، ولا سنوات الخبرة. القدرة على بناء طريق عودة بعد كل انتكاسة.
🟩 لماذا هذا يهمك اليوم؟
▪️كل قرار صعب سيأتي بردود فعل لم تتوقعها.
القائد الذي لا يملك مرونة ذهنية يتجنب القرارات الصعبة تدريجياً حتى يصبح عبئاً على فريقه بدل أن يكون مرجعاً.
▪️يراقب فريقك كيف تتعامل مع الإخفاق قبل أن يراقب كيف تحتفل بالنجاح.
ما تُظهره في لحظة الانكسار هو ما يحدد مقدار ثقتهم بك.
▪️ المرونة معدية.
حين يرى فريقك قائداً يقوم بعد السقوط، يتعلمون أن السقوط ليس نهاية المسار.
🟧 اقتباس ذكي
"The comeback is always stronger than the setback."
العودة دائماً أقوى من الانتكاسة.
ليس لأن الألم يختفي. بل لأن من يختار العودة يخرج بشيء لم يكن يملكه قبلها: يقين أنه قادر.
⚖️ خطأ شائع — والتصحيح
المعتقد المنتشر: المرونة تعني عدم التأثر. "لازم أكون قوياً، الأشياء لا تأثر فيّ."
تصحيح الكتاب: المرونة لا تعني غياب الألم. تعني القدرة على المشي رغمه.
تقول Parker إنها بكت بعد الإصابات ولكن الفرق أنها لم تجلس في البكاء.
القائد الذي يتجاهل مشاعره لا يصبح أقوى، يصبح أكثر هشاشة مع كل ضربة.
🟥 تطبيق قيادي هذا الأسبوع
تمرين واحد، ١٠ دقائق، يوم الأحد.
اختر انتكاسة مررت بها في الأشهر الثلاثة الماضية. اكتب جملتين فقط:
▪️ ما الذي اكتشفته عن نفسك في تلك اللحظة؟
▪️ ما القرار الذي اتخذته بعدها؟
لا تحليل. لا أحكام. مجرد توثيق.
هذا التوثيق يبني وعياً ذاتياً، والوعي الذاتي هو أول خطوة في بناء المرونة.
🟪 كلمة على الهامش
أذكر ذلك اليوم جيداً. وقفت أمام مجموعة من القادة كنت أدربهم، وأدركت في منتصف الجلسة أن ما حضّرته لا يناسبهم.
لم أتوقف. لكنني خرجت من الجلسة وأنا أحمل سؤالاً ثقيلاً: هل أنا فعلاً جاهز لهذا؟
الجواب جاء لاحقاً. ليس من نجاح كبير. من قرار صغير: أن أعود في اليوم التالي وأحاول من جديد.
المرونة لا تُبنى في اللحظات الكبرى. تُبنى في قرار العودة كل يوم.
📘 من كتب عبدالله
إذا لامسك هذا الموضوع، كتاب "تحدث كقائد" يأخذك خطوة أعمق في بناء الحضور والثقة في اللحظات الصعبة.
🎯 توصية قيادية
في المرة القادمة التي يحدث فيها خطأ في فريقك، لا تسأل “من المسؤول؟” أولاً.
اسأل: ما الذي نتعلمه من هذا؟
هذا السؤال الواحد يُغيّر ثقافة الفريق من ثقافة الخوف إلى ثقافة النمو.
🔍 سؤال محفّز
هل مررت بلحظة شعرت فيها أن كل شيء ينهار في عملك ثم اكتشفت أنك أقوى مما ظننت؟
شاركني قصتك في رد على هذه النشرة. أحب أسمع كيف تعاملت معها.
وأعد إرسال هذه النشرة لشخص تعرف أنه يمر بوقت صعب الآن. أحياناً رسالة واحدة تصل في الوقت المناسب تُغيّر كل شيء.
هل ترغب في قراءة المزيد من المراجعات الملهمة؟
اشترك الآن في نشرتنا البريدية
واحصل على جرعة أسبوعية من الحكمة والأفكار التي تُثري مسيرتك في 3 دقائق فقط.
وشاركها مع أصدقائك المهتمين لنبني معًا مجتمعًا من القادة الملهمين
مستعدّ لتصبح قائدًا مُلهمًا يقود بحكمة ويؤثر بذكاء؟
أستمد خبرتي من عشرين عامًا قضيتها في مناصب قيادية لدى كبرى المنظمات العربية ومن تجربة ناجحة في تدريب أكثر من 1000 قائد والمشاركة في كتابة قصص نجاح مدهشة للأفراد والمنظمات.
بينما ينشغل كثيرون بتطوير مهارات العمل فقط، أقدم لك نهجًا مختلفًا يرتكز على تطويرك أنت، لقيادة ذاتك أولاً، وتوجيه فريقك وأعمالك نحو نجاحات مذهلة

